۲۲ آذر ۱۳۹۶

یجب علی المسلمین ان یبدوا الحساسیة تجاه مشکلة القدس و المسائل الدینیة

قال سماحة ایة الله العظمی النوری الهمدانی: ان مکة والمدینة ومسجد النبی والکعبة والقدس هی للمسلمین، لذلک على المسلمین ان یبدوا الحساسیة تجاه ذلک، ولا ینبغی ان نبقى متفرجین تجاه هذا الإجراء، بل على جمیع أفراد الشعب ان یبدوا الحساسیة امام موقف الصهاینة تجاه القدس.

قال سماحة آية الله العظمی النوري الهمداني: یجب على المسلمین ان یبدوا الحساسیة تجاه ذلک، ولا ینبغی ان نبقى متفرجین تجاه هذا الإجراء، بل على جمیع أفراد الشعب ان یبدوا الحساسیة امام موقف الصهاینة تجاه القدس.

و أكد المرجع الديني: ان الكيان الصهيوني لا دولة له لتكون له عاصمة، مضيفا ان جميع أحرار العالم يعتبرون هذا الكيان كيانا محتلا.


ولدى استقباله جمعا من منتسبی وضباط القوة البحریة ومساعدي قائد قوى الأمن الداخلي، قال المرجع الدینی:

إن الثورة الإسلامیة فضحت جرائم الاستکبار، بمن فیهم الصهاینة، الذین شردوا الشعب الفلسطیني من دیاره ومنازله واحتلوا ارضه، ولم یکن لأطماعهم حدود، الا انهم تلقوا الصفعات بما فیها حرب غزة.

وأضاف: ان الحدث الاخیر بشأن قضیة القدس، کان إجراءا کبیرا، حیث أدرکوا ان الشعب أصبح واعیا، وأن جمیع أحرار العالم یعتبرون الکیان الصهیوني محتلا.

وتابع: ان الکیان الصهیوني لایمتلک شبزا من ارض الفلسطین حتی تکون له عاصمة، ولابد من الاخذ بنظر الاعتبار ان القدس هي للمسلمین، مثلما ان مکة والمدینة لجمیع المسلمین.

وأشار آیة الله العظمی النوری الهمداني الى ان الغرب وللحفاظ على مکانته الاستعماریة من خلال الکیان الصهیوني، قام بتشرید الشعب (الفلسطیني) من دیاره، لکن لا ینبغي للعصابة القاتلة للأطفال ان تستولی على القدس، ومن الضروري ان نتحلى بالوعي والیقظة تجاه هذه التحرکات. ان الكيان الصهيوني لا دولة له لتكون له عاصمة، مضيفا ان جميع أحرار العالم يعتبرون هذا الكيان كيانا محتلا.


عدد الزيارت : 321